تعريف مختصر وشامل بطائفة الدروز الباطنية وبيان عقائدها الكفرية وعداوتهم الشديدة للسنة!!

تعريف مختصر وشامل بطائفة الدروز الباطنية وبيان عقائدها الكفرية وعداوتهم الشديدة للسنة!!

الطائفة الدرزية فرقة باطنية سرية الإعتقاد والمنهج ، وهي فرقة انشقت عن الطائفة الإسماعيلية الباطنية وغلت غلوا عظيما ، يقولون بألوهية الحاكم بأمر الله ، ويعتقدون اعتقادات مخرجة من الملة ، وعلى هذا ،فهي طائفة لا تمت للإسلام بصلة مثلها مثل بقية الطوائف الباطنية ، وهذه الفرقة الدرزية مع الفرقة النصيرية التي انشقت عن الإمامية أخطر فرقتين على المسلمين وأشد الفرق عداوة ،ويُستنتج من هذه الفرق الأربع الباطنية: الإثني عشرية والإسماعيلية والنصيرية والدرزية معلومة مهمة وخطيرة تخفى على الكثير وهي أن مؤسسيها من الفرس الحاقدين على الإسلام بهدف طعن الإسلام وهدم بنيانه من داخله!! وإليكم هذا المبحث المختصر عن الدروز ، وبالله التوفيق..

الدروز

للشيخ غالب العواجي وتلخيص الأستاذ أحمد الكندري

الفصل الأول: بيان خطر هذه الفرقة


س: اذكر بيانا في خطر هذه الفرقة.

ج: هذه الطائفة هي إحدى فرق الباطنية الإسماعيلية العبيدية الغلاة الذين ألهوا الحاكم بأمر الله، وجحدوا كل ما أخبر الله به، وقالوا بالتناسخ الذي يسمونه التقمص مخالفة للنصيرية، ظهرت في بداية القرن الخامس الهجري في مصر، ولقد حذر علماء المسلمين من هذه الطائفة أشد تحذير، وهم يتكتمون على عقائدهم أشد التكتم، وهم لا يسمحون لأحد أن يدخل في مذهبهم ولا يعترفون بخروج أحد منه.

الفصل الثاني: التعريف بالدروز

س: ما هو تعريف الدروز؟
ج: – في اللغة: تطلق كلمة الدروز على معان عديدة في اللغة، منها: أنها تطلق على الأولاد غير الشرعيين الذين لا يعرف لهم آباء، وتطلق كذلك على السفلة والسقاط من الناس، وتطلق هذه اللفظة أيضاً على القمل والصئبان، وتدل هذه المعاني على الرداءة والانحطاط، ومن هنا نجد أن الدروز لا يحبون أن تطلق عليهم هذه التسمية.
- وفي اصطلاح علماء الفرق: تطلق على طائفة ذات أفكار وآراء اعتقادية، هم من غلاة الباطنية يعتقدون ألوهية الحاكم بأمره، انشقوا عن الإسماعيلية في الظاهر وإن كانوا متفقين معهم في جوهر عقائدهم، ونسبوا إلى أحد دعاة الضلال المجوس نشتكين الدرزي.

س: ما هو أصل الدروز؟
ج: اختلف الناس في أصل الدروز على أقوال كثيرة نوجزها فيما يلي:
1- أنهم سلالة قبائل عربية، وهو ما يزعمونه لأنفسهم.
2- أنهم من سلالة السامريين القدماء.
3- أنهم من بقايا الحيثيين القدماء.
4- أنهم مزيج من عناصر مختلفة من عرب وفرس وهنود.
5- أنهم سلالة الجنود الفرنسيين الصليبيين.
6- أنهم من أصل إنجليزي.
وتبدو تلك الأقوال كلها -غير القول الأول- بعيدة.

الفصل الثالث: زعيمهم

س: من هو زعيم الدروز؟
ج: تنسب هذه الطائفة إلى أحد دعاة الباطنية الذين قالوا بألوهية الحاكم العبيدي، ويسمى هذا الداعي محمد بن إسماعيل، ويقال له: درزي، من أصل فارسي ويعرف بـ ((نشتكين))، قدم إلى مصر ودخل في خدمة الحاكم ثم كان أول من أعلن ألوهية ذلك الحاكم المفتون، وكان معه ضال آخر فارسي أيضاً يسمى ((حمزة بن علي الزوزني)) من أهالي زوزن بإيران، وكان له الأثر البارز في تاريخ الدروز فيما بعد، بل هو زعيم المذهب الدرزي ومؤسسه، وهلك درزي سنة 410هـ مقتولاً، ولكن في الوقت الحاضر، نجد الدروز يلعنون درزي مع أن نسبتهم إليه، ويقدمون حمزة ويقدسونه.

الفصل الرابع: أسماء الدروز

س: ما هي أسماء الدروز؟
ج: 1- الدروز: هذا هو الاسم المشهور عنهم والمتداول على ألسنة الناس، وهو نسبة إلى نشتكين الدرزي، وقد رأينا أنه مع شهرة هذا الاسم عنهم إلا أنهم لا يحبون أن يطلق عليهم؛ لأنه ينسبهم إلى درزي المذكور وهم قد انحرفوا عن موالاته بعد أن اختلف هو وحمزة بن علي.
2- الموحدين: هذا هو الاسم الذي يحبونه ويطلقونه على أنفسهم في كتبهم التي يقدسونها، ويجب ملاحظة أن هذه التسمية لا تعني توحيد الله عز وجل الذي يعبده المؤمنون، ولكن معناها الإخلاص في توحيد الحاكم بأمره.

الفصل الخامس: كيف انتشرت العقيدة الدرزية

س: كيف انتشرت العقيدة الدرزية؟
ج: حينما فرَّ درزي من مصر توجه إلى بلاد تيم في لبنان، وكانت تقيم فيه قبائل عربية في الجاهلية ثم اعتنقوا الإسلام، وفي أيام الدولة العبيدية انتشر بينهم المذهب الإسماعيلي بتأثير هذا الداعي وفراغهم عن معرفة الدين الإسلامي، ومما ينبغي التنبيه له أن الدروز لا يزالون على اعتقاد تأليه الحاكم إلى وقتنا الحاضر يقرونه في مجالسهم الخاصة وخلواتهم، ولكنهم قد يتظاهرون أمام الناس بعدم تأليه الحاكم وهم يعلمون أنهم لو تركوا هذه الفكرة لأصبحوا بلا دين.

الفصل السادس: معاملة الدروز لمن يكشف شيئا من عقائدهم

س: ما هي معاملة الدروز لمن يكشف شيئاً من عقائدهم؟
ج: من أفشى شيئاً من عقائد الدروز فإنهم لا يقابلونه بالمناقشة والحجة، وإنما يقوم هؤلاء الدروز وهم يعرفون تفاهة مذهبهم بسبّ الشخص وإلصاق التهم به وإثارة الضجة حوله إذا لم يستطيعوا قتله.

الفصل السابع: أماكن الدروز

س: ما هي أماكن الدروز؟
ج: 1- في سوريا: ويسكنون في محافظة السويداء، ويعيش منهم في هذه المنطقة أكثر من ثلاث وسبعين قرية.
2- في لبنان: ويسكنون في عدة مناطق منه.
3- في فلسطين: عند جبل الكرمل وصفد.
4- في بلاد المغرب بالقرب من مدينة تلمسان.

الفصل الثامن: طريقة الدروز في تعليم ديانتهم

س: ما هي طريقة الدروز في تعليم ديانتهم؟
ج: علماء الدروز من أشد الناس تستراً على مبادئهم حتى من الموالين لهم، فلا يطلعون أحداً على أسرار المذهب إلا بعد أن يجتاز امتحانات كثيرة من قبل هؤلاء المشائخ الذين هم بمنزلة السلطة العليا، وقد وصف محمد كامل حسين ذلك بقوله: ((وهم من الناحية الدينية ينقسمون إلى عقال أو أجاويد أي الذين لهم الحق في معرفة شيء من العقيدة السرية، وبين جهال أي الذين ليس لهم الحق في معرفة أسرار الدين)).

الفصل التاسع: من هو الحاكم بأمر الله الذي ألهه الدروز؟

س: من هو الحاكم بأمر الله الذي ألهه الدروز؟
ج: هذا الشخص هو أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي لقب بالحاكم بأمر الله، ولد سنة 375هـ وتولى الملك بعد موت أبيه في رمضان سنة 386هـ، وكان سادس الملوك العبيديين تولى الملك وعمره إحدى عشرة سنة، ادعى الألوهية على يد حمزة بن علي، وغيره من ملاحدة الإسماعيلية سنة 408هـ، إلى أن قتل سنة 411هـ، ويذكر المؤرخون لهذا الحاكم أنه كان أسطورة في سفك الدماء وإرهاب الناس وكانت له مواقف متناقضة عجيبة وله غرائب كثيرة، ولقد شغف الحاكم بالطواف بالليل؛ خصوصاً في جنبات جبل المقطم بالقاهرة ينظر في النجوم ويخلو بنفسه،وفي ليلة الاثنين 27 شوال سنة 411هـ خرج كعادته للطواف في هذا الجبل وليس معه إلا رجل وصبي، ولكنه لم يرجع إلى بيته، ومن هنا وقع الخلاف بين الناس في شأنه، فقيل : إن أخته ست الملك قد دبرت اغتياله لأمرين:
- إنها خافت على نفسها من بطشه.
- والأمر الثاني: هو إنكارها لما أقدم عليه الحاكم، وخوفها أن تزول الخلافة بسبب دعواه الألوهية، وبعض العلماء ينكر أن تكون أخته قتلته، وقد ذهب الدكتور محمد كامل حسين إلى القول: إن الحاكم قتل نتيجة مؤامرة يهودية لاضطهاد الحاكم لهم، بينما يذهب الدكتور محمد أحمد الخطيب إلى أن الحاكم قتل بسبب مؤامرة باطنية بسبب ما أفشاه من مذهبهم السري، ومهما قيل فقد كان لاختفاء الحاكم على هذا الوجه فرصة لإذكاء دعوى الدروز أن الحاكم اختفى وسيعود قريباً مرة أخرى ويملك الأرض وينشر العدل إلى آخر خرافاتهم فيه، وقد ظهر رجل اسمه ((سكين)) كان رئيس الدعوة الدرزية في سوريا ادعى أنه الإله الحاكم بأمر الله قد رجع من غيبته في سنة 418هـ، ثم ظهر رجل آخر في صعيد مصر قبطي اسمه ((شروط)) ادعى أنه الإله الحاكم بأمر الله، وسمى نفسه أبا العرب، ثم ظهر شخص آخر يعرف بابن الكردي وادعى نفس الدعوة السابقة؛ إذ أنها صارت دعوى سهلة لا تتطلب أكثر من الجرأة والإقدام والاستهانة بعقول الناس واستحلال الكذب بكل أشكاله.

الفصل العاشر: أهم عقائد الدروز

س: ما هي أهم عقائد الدروز؟

ج: 1- ألوهية الحاكم: حيث ادعوا أن الحاكم له حقيقة لاهوتية وظهر بناسوته ليقيم الحجة على عباده، وأن أفعاله المتناقضة له فيها حكمة، ولا يقصر الدروز الألوهية على الحاكم فقط؛ بل أطلقوها على كثير من آبائه ومن كبار رؤسائهم على مقتضى اعتقادهم أن الله يظهر للناس بين فترة وأخرى في صور بشرية.

2- القول بالتناسخ: يعتقد الدروز بالتناسخ أو التقمص كما يسمونه، ومعناه عندهم: انتقال النفس من جسم بشري إلى جسم بشري آخر. والجسم قميص للروح التي لا تموت أبداً بل تتقمص أجساماً أخرى في كل نقلة، ومن هنا زعموا أن عدد سكان العالم غير قابل للزيادة ولا النقصان منذ بدء الخليقة، فكل من مات انتقلت روحه إلى جسد جديد دائماً، والدروز يكرهون لفظ التناسخ ويستبدلونه بلفظ التقمص، وهم يقصرون التناسخ بين الأجسام البشرية فقط، بينما هو عند النصيرية لا ينحصر فقط بين البشر، بل وقد يكون أحياناً بينهم وبين البهائم، ويعود السبب في قصر الدروز التناسخ في الأجسام البشرية لما يأتي:
أ- قالوا: إن انتقال النفس إلى جسم حيوان غير بشري ظلم لها لعدم تعلق الثواب والعقاب على غير النفس العاقلة.
ب- أن وقوع العقاب على النفس لا يصح إلا بعد مرورها في أجسام بشرية على مدى دهر طويل، بحيث يمنحها الدهر الطويل فرصة الاكتساب والتطور والامتحان والتبدل، لكي تحاسب حساباً عادلاً على مجموع ما اكتسبت.
وحقيقة العذاب عند الدروز معناه أن الإنسان يعذب بنقله من درجة عالية إلى درجة دونها، ويعذب في كل دور بأنواع العذاب التي هي عذاب الضمير وعذاب الندم على ما فات، والروح عندهم إذا فارقت الجسم انتقلت فوراً إلى جسم آخر تحفظ فيه. وفي نقلتها الجديدة ترجع على نفس المذهب الذي كانت عليه أياً كان المذهب، ومن هنا تعرف السر في عدم قبول الدروز لغيرهم أن يدخلوا في مذهبهم، وعدم اعترافهم بأحد منهم يخرج عنه، لأن أرواحهم سترجع إلى مذاهبهم القديمة ثانية إذا ماتوا.

3- إنكار القيامة: لا يؤمن الدروز بيوم القيامة فلا حساب ولا جزاء ولا ثواب ولا عقاب في الحياة الآخرة، وإنما يتم ذلك كله في الدنيا عن طريق التقمص وما تلاقيه الروح في تقمصها من النعيم أو العقاب، إلا أنهم ينتظرون يوماً يجيء الحاكم في صورة ناسوتية مرة أخرى، يخرج من بلاد مصر- كما يرى حمزة- أو من بلاد الصين من سد الصين العظيم، وحوله قوم يأجوج ومأجوج القوم الكرام أو المؤمنين بالحاكم كما يسمونهم، ويسبق مجيء هذا اليوم علامات منها :
أ- عندما يرى الملوك يملكون حسب مآربهم وأهوائهم الشخصية ولا يعدلون بين الرعية.
ب- عندما يتسلط اليهود والنصارى على البلاد.
ج- وعندما يستسلم الناس إلى الآثام والفساد ويأخذون بالآراء الفاسدة.
د- وعندما يتملك شخص من ذرية الإمامة ويعمل ضد شعبه وأمته ويضع نفسه تحت سلطان المخادعين.
هـ – ثم ظهور ملك آخر في مصر يحارب المصريين ويحاربونه.
و- ويأتي المسيخ الدجال في صورة رومي يجتمع الروم حوله ويخرب حلب.
ي- ثم يظهر المسيح بن يوسف في أرض مصر.

4- عداوتهم للأنبياء: يحقد الدروز على الأنبياء حقداً شديداً وينكرون فضائلهم، بل ونسبوهم إلى الجهل، لأنهم يدعون الناس بزعمهم إلى توحيد المعدوم – تعالى الله عن قولهم- وما عرفوا المولى الموجود – أي الحاكم بأمر الله-.

5- إنكارهم التكاليف: لا يؤمن الدروز بوجوب القيام بتلك التكاليف التي جاء بها الشرع في القرآن الكريم وفي السنة النبوية.

الفصل الحادي عشر

الدروز في العصر الحاضر: كمال جنبلاط ودوره في تثبيت عقيدة الدروز

س: من هو كمال جنبلاط؟ وما دوره في تثبيت عقيدة الدروز؟
ج: هذا الشخص من كبار الدروز، وقد أقدم على جريمة كبيرة في هذا العصر؛ حيث بدأ هو وشخص آخر اسمه عاطف العجمي بتأليف كلام يحاكيان به القرآن الكريم، زاعمين أنه كلام مقدس تحت اسم المصحف المنفرد بذاته، أو مصحف الدروز مملوء من شتى الأفكار ومن شتى السور من القرآن الكريم، وقد أنكر جنبلاط في مصحفه هذا القرآن الكريم، واعتبره فرية، وشنع على الذين يلتزمون به، ويقسم هذا المصحف إلى أربعة وأربعين عرفاً ويقع في 269مائتين وتسع وستين صفحة.

الفصل الثاني عشر: الفرق بين النصيرية والدروز

س: ما الفرق بين النصيرية والدروز؟
ج: يتفق النصيريون والدروز في أمور ويختلفون في أمور أخرى:
1- أن عقيدة الطائفتين باطنية – من الغلاة.
2- أنهم لا يطلعون أحداً على أسرار مذهبهم وكتبهم السرية.
3- لا يعترف الدروز لأحد بالدخول في مذهبهم أو الخروج عنه.
4- لا يأخذون بظواهر الألفاظ وإنما يؤولونها.
5- كلهم يقولون بالتناسخ ويختلفون في التسمية، فالنصيريون يسمونه ((تناسخ))، والدروز يسمونه ((تقمص))، والنصيرية يعممونه في كل شيء بينما الدروز يحصرونه بين البشر فقط.
6- عند النصيرية التناسخ يشمل المسخ والنسخ والفسخ والرسخ.
7- الجسد البشري في عقيدة الدروز ثوب أو قميص للروح تتقمص به الروح عند الولادة وتنتقل منه بالموت فوراً إلى جسد مولود إنساني آخر.
8- الجنة عند الدروز معرفة الدعوة الهادية- أي الدعوة الدرزية- والجحيم هو الكفر بها. والنصيريون يقولون بأن الجنة معرفة ألوهية علي بن أبي طالب، والجحيم هو الكفر بها أو الجهل بها.
9- يتفقون جميعاً في اعتبار الحج ظاهرة وثنية وأنه كفر وعبادة أصنام.
10- كل هذه الطوائف تتفق في التشديد على التقية والسرية التامة.
11- الشرك عند الدروز عدم الاعتراف بإفراد ألوهية الحاكم. وعند النصيرية عدم الاعتراف بإفراد ألوهية علي رضي الله عنه.
12- يزعم الدروز أن الناس خلقوا دفعة واحدة، فهم لا يزيدون ولا ينقصون، كلما مات إنسان تحولت روحه إلى جسم جديد وهكذا.
ومن الجدير بالذكر أن النصيرية انشقت عن الشيعة الاثني عشرية، والدروز انشقوا عن الإسماعيلية. والنصيرية أقدم من الدروز في الظهور.


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>