حقيقة تاريخية واحدة تنسف معتقد الشيعة الإثني عشرية من جذوره لا يعرفها الشيعة ولا ينتبه لها السنة

متى نشأ دين الشيعة الإثني عشرية؟

نعم ، إنها حقيقة تاريخية واحدة تنسف معتقد الشيعة الإثني عشرية من جذوره لا يعرفها الشيعة ولا ينتبه لها السنة..

 

للأسف ، كثير من أهل السنة حتى المشايخ وطلبة العلم يجهلون تاريخ نشأة دين الرافضة الإمامية الإثني عشرية ، فقبل وفاة الإمام الحادي عشر الحسن العسكري ، كانت الشيعة عدة فرق ، وكان علماء الإسلام يذمون الشيعة الغلاة ويتهمونهم بالرفض والكذب والطعن في الدين ، وكانت تلك الفرق الرافضية على اختلاف مللهم كالكيسانية والخطابية وسائر الفرق الضالة كالخوارج والمرجئة والمعتزلة مادة دسمة للعلماء خصوصا في القرن الثالث الهجري ، يفندون آراءهم ويكشفون شبهاتهم وأباطيلهم ويحذرون منهم ، فلم يتركوا طائفة كبرى أو صغرى إلا جاؤا على ذكرها وأبانوا معتقدها ، فأبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وعلماء الأمة كلهم ، وحتى مشايخ الرافضة لم يسمعوا أن هناك دينا أساسه وبنيانه الإيمان بإثني عشر إماما معصوما ، وكُتب المسلمين السنة والشيعة قبل بداية القرن الرابع الهجري كانت تذكر كل الطوائف وأصحاب البدع والضلالات، ولم يُؤتَ على ذكر طائفة تسمى بالإثني عشرية ، أو ذكر طائفة تدعي الإيمان بإثني عشر إماما معصوما ، وأن هذا الإيمان هو الركن الأكبر في الديانة.. لكن كانت الديانة الرافضية تتطور ويزداد انحرافها وخروجها عن الإسلام الحق مع مرور الزمن ومع انقسامات طوائف الشيعة ، حيث تم اختراع مبدأ الإمامة بعد موت الحسن العسكري بعد اختراع المهدي بمسرحية هزلية خرافية كان بطلها النائب الأول للمهدي الخرافة: عثمان بن سعيد العمري ، ومن ثم حبكوا معتقد الإمامية وأضافوا إلى الديانة الرافضية كفريات جديدة…

أضف إلى ما سبق أنه لا يوجد عند أهل السنة في كل كتبهم الحديثية أي حديث صحيح أو ضعيف أو مكذوب أو موضوع عن ذكر أئمة الشيعة الإثني عشر ، ولا يوجد إلا حديث الإثني عشر خليفة من قريش والذين سيحكمون حكما فعليا ، بينما أئمة الشيعة لم يتمكن منهم من الحكم إلا إثنان: علي بن أبي طالب وابنه الحسن رضي الله عنهما..

 

 

الدليل التاريخي من كتب الشيعة:
من الأدلة على أن الإثني عشرية لم يكن لها ذكر قبل القرن الرابع الهجري أن المؤرخ والعالم الشيعي القمي المتوفى سنة 301هـ أو 305هـ في كتابه “المقالات والفرق”، وكذلك العالم والمؤرخ الشيعي الشهير النوبختي المتوفى سنة 310 هـ في كتابه “فرق الشيعة”، لم يذكرا هذه الطائفة بالإسم رغم ذكرهما كل طوائف الشيعة التي تجاوزت 70 فرقة ، ولم يذكرا -وهما عالمان ومؤرخان شيعيان مشهوران- طائفة تدعو إلى الإيمان بإثني عشر إماما معصوما، وكان أول من ذكر هذه الطائفة بالإسم هو المؤرخ الشيعي المسعودي المتوفى سنة 349هـ في كتابه “التنبيه والإشراف”، فإذا لم تكن عقيدة طائفة الإثني عشرية معروفة إلا أواخر القرن الثالث وأوائل القرن الرابع الهجري، ولم يُدعى للإمامة بإثني عشر إماما إلا في هذه الفترة ، فهذا أكبر دليل على ان هذه الديانة الفارسية المجوسية ديانة مستحدثة..

 

 

الإمامية أم الإثني عشرية؟:
نعم ، كان يُطلق على جذور هذه الطائفة المارقة الإثني عشرية بالإمامية ، ولما كان هذا الدين الإمامي يتطور دوما نحو الغلو والخرافات والأساطير لضرب الإسلام من قواعده ، كانت الإمامية تفرخ طوائف جديدة بعد موت كل إمام ، حيث تنقسم الطائفة الواحدة إلى طائفة غلو جديدة ، وانتهى بعد موت الحسن العسكري إلى نشوء عقائد عند طائفةٍ انشقت عن الإمامية الأصل سُمِّيت بالإثني عشرية لم تكن معروفة من قبل ، من عقائدها:
– القول بتحريف القرآن
– القول بالتقية والبداء لدرء التناقضات في ديانتهم وفي أقوال أئمتهم المكذوب عليهم بها
– القول بإمامة 12 إماما معصوما ملزمين الطاعة ، ومن الجدير ذكره أن الإمامية والروافض القدامى قبل الحسن العسكري كان مذهبهم الإيمان بإمامة علي ومن بعده أبنائه ، ولم يُذكر لهم حديث في ذكر الأئمة غير حديث واحد ورد في كتاب سليم بن قيس وهو مكذوب عليه وغير صحيح حتى عند بعض علماء الشيعة فواضع الرواية تورط وعدّ الأئمةَ 13 إماما وليس 12 إماما ، مما حدا ببعض مشايخهم إلى الطعن في كتاب سليم بن قيس وأكدوا أنه كتاب مزوّر لا يصح ..

إذن:
دين الرافضة الإمامية الإثني عشرية لم تتم صناعته وصياغته إلا في أواخر القرن الثالث وتم إخراجه في أوائل القرن الرابع الهجري ، وصار يُطلق عليهم إلى اليوم بالإمامية الجعفرية الإثني عشرية ، واستمرت ديانتهم تتطور وتتغير وتتبدل إلى الأسوأ مع مرور الزمن حتى يومنا هذا حسب ما يراه الملالي من ضرورة ومصلحة حتى لو كان ذلك مناقضا للأصول مثل اختراع عقائد جديدة كولاية الفقيه المناقضة تماما للدين الشيعي الإمامي والمتعارض مع عقيدة المهدي المنتظر صاحب الزمان ، حتى انقسم عليها الرافضة اليوم وصار نصف الشيعة يكفرون النصف الآخر مثل طائفة الشيرازية التي تكفر طائفة الخمينية والخامنئية ، والقاعدة عندهم أن الديانة تدور مع المصلحة ، فما كان بعض ما عندهم حراما بالأمس صار ضرورة من ضروريات المذهب اليوم ، وما كان بعض ما عندهم حلالا بالأمس صار حراما اليوم..

 

 

أين مشايخ السنة من الإمام جعفر الصادق وبقية الأئمة؟:
جعفر الصادق كان أحد شيوخ أبي حنيفة النعمان ومالك رحمهما الله، وقد قال عنه أبوحنيفة: “ما رأيت افقه من جعفر بن محمد”، وقد عده الذهبي أحد ائمة الحجاز في عصره وعليه تتلمذ كثير من علماء أهل السنة.. وكذلك الحال مع الأئمة الذين سبقوه ومنهم والده الباقر رحمه الله الذي كان أحد كبار المشائخ لعلماء السنة، وقد قال عنه الذهبي: “اتفق الحفاظ على الإحتجاج به”، وقال بن سعد في طبقاته: “كان الباقر كثير العلم والحديث” ، ولا شك في ذلك فآل البيت يتوارثون العلم أبا عن جد… وكانوا شيوخا لعلماء السنة، كما أن شيوخ السنة كانوا شيوخا لهم..

 

 

والسؤال:
لماذا لم يأتِ على ذكر الإمامةَ أبو حنيفة ومالك وهما تلميذان للإمام الصادق؟ لماذا لم يؤيدا أو يفندا هذا المعتقد المستحدث الجديد؟

الجواب:
كان أبو حنيفة ومالك وغيرهما ممن تتلمذوا على يد جعفر الصادق يتعلمون عقيدة الإسلام الصافية ، ولم يسمعوا منه خرافات الشيعة حول الإمامة والعصمة والتقية والبداء!! بل إن الإمام جعفر الصادق لم يَعْلم أن هناك دينا بصبغته الفارسية سينشأ وينتمي إليه زورا وبهتانا أساسه وبنيانه الإيمان بإثني عشر إماما معصوما، ومن قبل الصادق رحمه الله آباؤه لم يعلموا بهذا الدين الجديد، ولم يدعوا أنهم أئمة منصبون من الله ، وحتى بعد الصادق لم يكن أهل البيت يعرفون هذا أبدا!!

نعم ، لم يأتِ علماء أهل السنة على ذكر هذه الطائفة قبل القرن الرابع الهجري رغم أن علماء أهل السنة لم يتركوا طائفة مبتدعة إلا ذكروها وكتبوا عنها وفندوا معتقداتها مهما كانت صغيرة ، وكانت الحركة العلمية عند أهل السنة في أوجها قبل موت الحسن العسكري الإمام الحادي عشر ، وعاش أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وأكابر علماء السنة قبل العسكري ، ومع هذا لم يأتوا على ذكر هذا المعتقد الإثني عشري!!

فهل يُعقل أن يتصدى علماء أهل السنة لكل الطوائف المبتدعة ، ويأتوا على ذكر فرق الشيعة وتفنيد معتقداتها ، ثم يتركوا أخطرها وأخبثها وأبعدها عن الإسلام وأشدها غرابة؟

إليكم روايتان فقط من مصادرالرافضة تبين كذب عقيدة الإمامة:

 

 

جعفر الصادق لا يعلم أنه الإمام السادس!
جاء في رجال الكشي: (عن سعيد الأعرج أنه قال: كنا عند أبي عبد الله فاستأذن رجلان، فأذن لهما فقال أحدهما: أفيكم إمامٌ مفترض الطاعة؟ قال جعفر: ما أعرف ذلك فينا! قال: بالكوفة قوم يزعمون أن فيكم إماماً مفترض الطاعة، وهم لا يكذبون أصحاب ورع واجتهاد منهم عبد الله بن يعفور وفلان وفلان، فقال أبو عبد الله: ما أمرتهم بذلك، ولا قلت لهم أن يقولوه! ثم قال: فما ذنبي؟ واحمر وجهه وغضب غضباً شديداً، قال: فلما رأيا الغضب في وجهه قاما فخرجا)..

إبن الحنفية لا يعلم بالإمام الرابع!
جاء في الكافي: 8ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَزُرَارَةَ جَمِيعاً عَنْ ابي جعفر (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلام) أَرْسَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى عَلِيِّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) فَخَلا بِهِ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ أَخِي قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) دَفَعَ الْوَصِيَّةَ وَالامَامَةَ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) ثُمَّ إِلَى الْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلام) ثُمَّ إِلَى الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلام) وَقَدْ قُتِلَ أَبُوكَ رَضِيَ الله عَنْهُ وَصَلَّى عَلَى رُوحِهِ وَلَمْ يُوصِ وَأَنَا عَمُّكَ وَصِنْوُ أَبِيكَ وَوِلادَتِي مِنْ علي (عَلَيْهِ السَّلام) فِي سِنِّي وَقَدِيمِي أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ فِي حَدَاثَتِكَ فَلا تُنَازِعْنِي فِي الْوَصِيَّةِ وَالامَامَةِ وَلا تُحَاجَّنِي فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) يَا عَمِّ اتَّقِ الله وَلا تَدَّعِ مَا لَيْسَ لَكَ بِحَقٍّ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ إِنَّ أَبِي يَا عَمِّ صَلَوَاتُ الله عَلَيْهِ أَوْصَى إِلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ وَعَهِدَ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ بِسَاعَةٍ وَهَذَا سِلاحُ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) عِنْدِي فَلا تَتَعَرَّضْ لِهَذَا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ نَقْصَ الْعُمُرِ وَتَشَتُّتَ الْحَالِ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ الْوَصِيَّةَ وَالامَامَةَ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلام) فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَجَرِ الاسْوَدِ حَتَّى نَتَحَاكَمَ إِلَيْهِ وَنَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) وَكَانَ الْكَلامُ بَيْنَهُمَا بِمَكَّةَ فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا الْحَجَرَ الاسْوَدَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ابْدَأْ أَنْتَ فَابْتَهِلْ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ وَسَلْهُ أَنْ يُنْطِقَ لَكَ الْحَجَرَ ثُمَّ سَلْ فَابْتَهَلَ مُحَمَّدٌ فِي الدُّعَاءِ وَسَأَلَ الله ثُمَّ دَعَا الْحَجَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ عَلِيُّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) يَا عَمِّ لَوْ كُنْتَ وَصِيّاً وَإِمَاماً لاجَابَكَ قَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ فَادْعُ الله أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي وَسَلْهُ فَدَعَا الله عَلِيُّ بن الحسين (عَلَيْهما السَّلام) بِمَا أَرَادَ ثُمَّ قَالَ أَسْأَلُكَ بِالَّذِي جَعَلَ فِيكَ مِيثَاقَ الانْبِيَاءِ وَمِيثَاقَ الاوْصِيَاءِ وَمِيثَاقَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ لَمَّا أَخْبَرْتَنَا مَنِ الْوَصِيُّ وَالامَامُ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بن علي (عَلَيْهما السَّلام) قَالَ فَتَحَرَّكَ الْحَجَرُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَزُولَ عَنْ مَوْضِعِهِ ثُمَّ أَنْطَقَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ اللهمَّ إِنَّ الْوَصِيَّةَ وَالامَامَةَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بن علي (عَلَيْهما السَّلام) إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَابْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) قَالَ فَانْصَرَفَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ يَتَوَلَّى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهما السَّلام).

كيف لا يعلم محمد بن علي بن أبي طالب أن علي بن الحسين هو الإمام؟
لماذا كان أخواه إمامين وهو لم يعرف أن الإمامة صارت في عقب الحسين من أمته الفارسية؟
أليس هذا دليلا قطعيا أن أئمة آل البيت لا يعلمون بالإمامة لعدم وجود نص صريح بدل المحاكمة إلى حجر لا ينفع ولا يضر ولا يسمع ولا يعقل؟

إذن الإمامية الإثني عشرية دين مخترع لا أساس له قام في أواخر القرن الثالث ، وأكبر دليل على كذبه أنه لا يوجد نص في القرآن الكريم ولا في الحديث الشريف ولا في أقوال أئمة آل البيت، ولا في كتب أهل السنة قبل القرن الرابع الهجري، ولا عند محديثهم حتى بحديث موضوع أو مكذوب أو ضعيف ، ولا في كتب التاريخ والملل والنحل ، وكذا الحال لم يوجد نص في كتب مراجع الشيعة وتاريخهم ، وغاية الأحاديث في الكافي وغيره روايات مختلقة مكذوبة ساقطة السند بشهادة علماء الرجال عندهم لوجود رواة ملعونين على ألسنة آل البيت فيهم الكذاب وفيهم المدسوس وفيهم الجاسوس وفيهم الوضاع وفيهم رواة سلسلة أحاديث الحمير، وفيهم رواة تحريف القرآن الكريم ، وفيهم رواة ملعونون على ألسنة أئمتهم كزرارة بن أعين الذي يمجده روافض اليوم…

وأخيرا:
الديانة الرافضية ديانة ممسوخة ومصنوعة صناعة بشرية ، فنشأ تبعا لذلك دينٌ مسخٌ غريبّّ هو دين الإمامية الجعفرية الإثني عشرية!! فهو:
دينٌ وضعيٌ متناقض،
أصله بشري الصناعة،
سبأي النشأة،
يهودي النزعة،
فارسي الهوية والرعاية والتبني،
نصراني بالشراكة….
فأم الأئمة يدعون أنها فارسية،
وأم المهدي السردابي يدعون أنها نصرانية،
ومؤسس الديانة يهودي هو ابن سبأ!!
وكما قيل: (دين ابن سبأ الرافضي الإثني عشري هو بذرة نصرانية غرستها اليهودية في أرض مجوسية فارسية)،
فولد لنا دين مسخ مشوه مصنوع ، قيامه فتنة يمتحن اللهُ به عبادَه ،
وهو دينُ من أبغضهم الله وغضب عليهم ،
فويلٌ لمن خرج عن الإسلام واتبع دينا لم يأذن به الله ، …

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>